وشملت الصفقة القطرية، التي كشفت تفاصيلها الصحيفة الأميركية، تحرير قطريين كانوا محتجزين في العراق، والإفراج عن جنود إيرانيين في سوريا، وصفقة تهجير سكان بين بلدات (كفريا والفوعة ومضايا والزبداني) بهدف التغيير الديمغرافي بالتعاون مع حزب الله اللبناني وجبهة النصرة ذات الرعاية القطرية.

وقد لاقت علاقة الدوحة بذراع تنظيم القاعدة في سوريا تنديدا دوليا كبيرا، خاصة مع اعتراف وزير الخارجية السابق حمد بن جاسم بدعم بلاده للنصرة.

وأمدت قطر جبهة النصرة، التي تروج لنفسها الآن باسم “جبهة تحرير الشام”، بمئات ملايين الدولارات بين 2010 و2015، ودفعت الدوحة 16 مليون دولار أميركي لجبهة النصرة عند تحرير راهبات اختطفوهن من بلدة معلولا في 2014، كما حصلت الجبهة على ضعف هذا المبلغ من قطر عند تحرير صحفي أميركي كان محتجزا لديها.

وقاد هذا الدعم القطري للجماعة الإرهابية في سوريا إلى إدراج مواطنين قطريين على قوائم الإرهاب العالمية، ومن بينهم الداعم الأول للمتطرفين في المنطقة عبد الرحمن النعيمي، الذي كان يمد النصرة بـ 2 مليون دولار شهريا.

دعم إعلامي

وإضافة إلى الدعم المادي، فقد كرست قطر قنوات رسمية ومنابر إعلامية للترويج لأفكار جبهة النصرة الإرهابية، واستضافت الدوحة قائد التنظيم الإرهابي أبو محمد الجولاني.

كما أرسلت الدوحة عناصر قطرية للقتال إلى جانب جبهة النصرة في سوريا، ووفرت لهم السلاح.

وتحتضن قطر أفرادا على أراضيها يواصلون تقديم الدعم المالي المباشر للنصرة والمجموعات الإرهابية في سوريا.

وتعتمد قطر في دعم الجماعات الإرهابية في سوريا على غطاء العمل الإنساني والإغاثي في المناطق التي تسيطر عليها بعض فصائل المعارضة.

 

SKY NEWS