تركيا بعد “عِفرين” وقبل “منبج”: إعادة التذكير بالبروتوكول المُتَّفق عليه مع الوزير المُقال تيلرسون..

تترقّب تركيا الخطوة التالية من وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو بخُصوص مستوى إلتزامه بما تقرر سابقا مع سلفه المُقال ريكس تيلرسون بخُصوص الوضع الميداني والعسكري شمالي سورية.

ولم تحسم بعد على الصعيد التركي العديد من الملفات والقضايا المتعلقة بمرحلة ما بعد عملية عفرين العسكرية بانتظار تفاهمات تقررت أصلاً مع تيلرسون.

وتؤكد مصادر تركية بأن السلطة في أنقرة تريد التوثق من مقدار التزام الولايات المتحدة بما سبق أن حصل  تشاور عليه بخصوص شمالي سورية.

وتقول المصادر بأن موقف المؤسسات الأمريكية مما نوقش سابقًا مع تيلرسون سيكون له دور حاسم في تحديد مسارات العمليّة العسكريّة وتحديدًا في المجال الحيوي المعني بتحديد الخطوة التالية والأصعب وهي استئناف العمليّة العسكريّة في مدينة منبج الحدوديّة.

وتترقب القوات الخاصة التركية في المنطقة وفي محيط منبج.

وأقام الجيش التركي نحو 93 نقطة مراقبة عسكرية بالتنسيق مع روسيا.

وأبلغت مصادر تركية “رأي اليوم” بأنّ الخَطوات العسكرية التالية بعد الحسم في عفرين ستتحدد بموجب مستوى التزامات الإدارة الأمريكيّة ببروتوكول تم الاتّفاق عليه وتوقيعه مع الوزير السابق للخارجيّة ريكس تيلرسون حيث لم يصدر عن خليفته بومبيو أي مَوقِف بعد بالخُصوص.

ويرى الأتراك أن الاستراتيجيّة الأمريكيّة في سورية لا تزال غامضة والأكثر غُموضًا حتى الآن هو الموقف الميداني المؤسسي في شمالي سورية.

ويبدو أن تيلرسون وضع أساسًا لخطة ثنائية تمنع الصدام وتتفق على المصالح في مدينتي عفرين ومنبج.

وقوام الخطة إقرار الإدارة الأمريكية لمنع أي تحريك ديمغرافي في المنطقة والتخفيف من تواجد فصائل الحماية التركية.

ولا تزال ملفات منبج وعفرين تثير توترا باطنيا بين تركيا والولايات المتحدة.

لكن أنقرة تُفيد بأنّ الخُطوة التالية في تأسيس مصالحها لن تتخذ قبل أن يتضح موقف خليفة تيلرسون الحالي الذي لا يزال صامتًا.

 

الرأي اليوم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...