الأكراد يسحبون السلطة من أردوغان

تحت العنوان أعلاه، نشرت “برافدا رو”، لقاء مع الباحث في العلاقات الروسية التركية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، إقبال ديوري.

وفي اللقاء الذي أجراه صحفي “برافدا رو” سعيد غفوروف، أجاب ديوري عن الأسئلة التالية:

لدينا أشخاص موفقهم ليس إيجابيا من القيادة التركية، معظمهم من الليبراليين، ويقولون إن الانتخابات البلدية تمثل بداية نهاية أردوغان. هل أصبح خصومه أكثر، أم أن مؤيديه لم يصوتوا؟

أعتقد أن هذا يرجع أولا إلى الوضع الاقتصادي في تركيا ككل. هذا هو السبب الرئيس. والسبب الثاني، هو العامل الكردي. هذا ليس رأيي الشخصي، إنما هو الحال موضوعيا. فالنقطة المهمة، لمن صوّت الأكراد هذه المرة.

في المدن التركية الكبيرة، بما في ذلك ذات الأغلبية الكردية، اعتاد غالبية الأكراد التصويت لصالح أردوغان. لكن هذه المرة، لا. هذا هو سبب الخسارة.

بالمناسبة! بفضل دعم الأكراد، هو (أردوغان) وصل إلى السلطة، والأكراد هم من منحوه السلطة المطلقة. والآن يتضح أنهم، بسبب القضية الكردية التي لم يتم حلها، يسحبونها منه.

والأزمة أيضا… فرأس المال التركي وقف ضده. بين الأكراد رأسماليون وفقراء، فهل توحدوا ضده؟

السبب الرئيس هو الاقتصاد… لكن هناك في تركيا ما بين 10 إلى 15 في المائة من الأصوات للأكراد، وهم يلعبون دوراً حاسماً في كل انتخابات تقريبا، لأن بقية الأصوات موزعة بالتساوي بين أردوغان والمعارضة. هناك مثل هذه النسبة تقريبا من الأصوات للقوميين.

هذه المرة، تمكن أردوغان من كسب أصوات القوميين. في السابق، كان يكسب أصوات الأكراد. لكنه فشل هذه المرة مع الأكراد. لهذا السبب أقول إن الأصوات الكردية أصبحت حاسمة. هذه النسب المئوية هي التي حددت نتيجة الانتخابات. هذا ما في الأمر.

المصدر : RT

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...