قوات موالية لإيران على الحدود السورية العراقية تشكل خطرا على كرد سوريا والقوات الأميركية

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول حشود شيعية على الحدود مع العراق، تستعد لدخول الأراضي السورية.

وجاء في المقال: السياسة الإسرائيلية الجديدة في سوريا، تدفع طهران للرد. تعترف وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن القيادة الإيرانية تستطيع الرد بقسوة على سياستها الجديدة في سوريا.

قد يكون خط إسرائيل الاستراتيجي الجديد مرتبطا بانتخابات الكنيست التي ستجرى هذا الربيع. وفقا لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فقد قرر لعب “الورقة الإيرانية” في سباق الليكود إلى البرلمان…

تحدثت الصحافة الإسرائيلية، مستندة إلى مصادرها، عن أن هناك حشودا كبيرة لقوات موالية لإيران بالقرب من الحدود السورية العراقية. ويقدّر عدد المسلحين الذين ينتمون إلى قوة الحشد الشعبي العراقي بحوالي 10 آلاف شخص. هذا ، وفقا لموقع Debka الإسرائيلي، دليل على نوايا القيادة الإيرانية زيادة عدد المقاتلين الشيعة في سوريا.. فمن غير المستبعد أن الميليشيات الشيعية تتوقع انسحابا سريعا للقوات الأمريكية من المناطق الشرقية في سوريا، وتستعد لدخول هذه المناطق.

إلا أنهم، في بيئة الخبراء، يشككون بـ”جدة” هذه المعلومات. ففي الصدد، قال الخبير العسكري يوري ليامين: “قوات كبيرة من الميليشيات الشيعية العراقية تقف حقاً على الحدود مع سوريا، منذ وقت طويل. ومن حوالي أسبوع، قال أحد قادتها إنهم مستعدون، بالاتفاق بين حكومتي العراق وسوريا، للانتقال إلى الأراضي السورية للقضاء على بقايا مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية هناك. ومع ذلك، فأولا، هناك حاجة لقرار رسمي من سلطات العراق نفسها، لأن الحشد الشعبي جزء رسمي من الجيش العراقي؛ وثانياً، مثل هذه التصريحات تتم ليس للضغط على إسرائيل، إنما على الأكراد السوريين والولايات المتحدة التي تسيطر الآن على جزء مهم من المناطق الحدودية السورية”.

المصدر : الرأي اليوم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...