والجمعة، قال مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأميركية إن الولايات المتحدة تنحي باللائمة على إيران ووكلائها في هجمات استهدفت، مؤخرا، سفنا تجارية في خليج عمان، إلى جانب هجوم صاروخي في العاصمة العراقية.

ومن جهته، أكد الجيش الأميركي أن لديه “درجة عالية من اليقين” بأن الحرس الثوري الإيراني مسؤول عن تفجيرات طالت 4 سفن قرب المياه الإقليمية الإماراتية.

وكانت وزارة الخارجية الإماراتية قد أعلنت أن 4 سفن شحن تجارية مدنية من جنسيات عدة تعرضت يوم 12 مايو لعمليات تخريبية بالقرب من المياه الإقليمية للدولة في خليج عمان، باتجاه الساحل الشرقي بالقرب من إمارة الفجيرة، وفي المياه الاقتصادية لدولة الإمارات.

في المقابل، قال مساعد الأدميرال مايكل غيلداي، الذي كشف نتائج التحقيقات، إن وكلاء إيران أطلقوا أيضا الصواريخ على مقربة من السفارة الأميركية في بغداد.

وكان صاروخ سقط، مساء الأحد الماضي، قرب مقر السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء بقلب العاصمة العراقية، دون أن يسفر عن وقوع إصابات وأضرار.

وأبلغ المسؤول الأميركي مراسلين صحفيين بأن الاستنتاجات استندت إلى معلومات استخباراتية ودلائل جمعت من المنطقة.

وكان وزير الخارجية الأميركية، مايك بومبيو، قال بدوره إن من المرجح جدا أن يكون النظام الإيراني، مسؤولا عن الاعتداءات التي وقعت في الخليج مؤخرا.

وليست هذه المرة الأولى التي تكشف فيها تحقيقات أميركية تورط الحرس الثوري الإيراني ووكلائه في المنطقة بالأعمال الإرهابية ورعايتها.

ففي اليمن والعراق وسوريا ولبنان وليبيا وغيرها، يقوم الحرس الثوري وأذرع طهران بنشر الفوضى وضرب الاستقرار منذ سنوات، الأمر الذي أدى إلى إدراج “الحرس الثوري” ومليشياته على قوائم الإرهاب في عدد من دول العالم، منها الولايات المتحدة.

المصدر : سكاي نيوز