وقال الحزب، في تغريدة على تويتر، إن الفيديو يرصد مجموعة من النساء الداعشيات بعد استسلامهن لقوات سوريا الديمقراطية، التي تسعى لتحرير الباغوز من داعش.

وعلى مدى أسابيع تدفق آلاف الأشخاص، كثير منهم من زوجات وأطفال مقاتلي التنظيم، من قرية الباغوز، مما دفع قوات سوريا الديمقراطية لتأخير الهجوم.

 واستسلم أيضا مئات من مقاتلي التنظيم، لكن قوات سوريا الديمقراطية تعتقد أن المقاتلين الأجانب الأكثر تشددا لا يزالون في الداخل، لذلك تستعد لشن الهجوم النهائي.

وفي الفيديو الذي نشره حزب الاتحاد الديمقراطي، تظهر نساء منقبات خلال استجوابهن من قبل أحد أعضاء الحزب على ما يبدو، وذلك بعد خروجهن من الباغوز.

واللافت أن كافة النساء المستجوبات أجمعن، بعد سؤالهن عن الوجهة التي يردن الذهاب إليها، على عزمهن التوجه إلى تركيا، الأمر الذي يطرح علامات استفهام عن سبب اختيارهن هذا البلد.

ولا تحمل أي من النساء المستجوبات الجنسية التركية، فإحداهن قالت إنها مغربية، في حين أشارت أخرى إلى أنها من طاجيكستان، وذكرت ثالثة أنها من أوكرانيا، بينما قالت اثنتان أخريتان إنهما من روسيا.

وبعد السيطرة على مساحات من الأراضي على امتداد الحدود العراقية-السورية عام 2014، قدم متشددون من دول غربية وعربية إلى سوريا عبر الأراضي التركية.

ولم تقتصر عملية الانتقال إلى الأراضي الخاضعة لسطيرة التنظيم المتشدد على الرجال، بل شملت أيضا النساء، وأطلق على بعضهن لقب “عرائس داعش”.

وكانت تركيا محطة هامة للمتشددين والمتشددات الراغبين بالانضمام إلى داعش، وسط تقارير عن تلقي التنظيم المتشدد نسهيلات ودعم من السلطات التركية.

المصدر : سكاي نيوز